صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
هَلِ اسْتَيْقَظَ؟ فَأَتَيْتُهُ، فَدَخَلْتُ عَليْهِ فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتيْقَظَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ نُهَرْوِلُ ¬ (١) هَرْوَلَةً حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَبَايَعَهُ ¬ (٢) ثُمَّ بَايَعْتُهُ ¬ (٣). [طرفاه: ٤١٨٦، ٤١٨٧، تحفة: ٧٢٩٩].
٣٩١٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٧) قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ قَالَ: ابْتَاعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ ¬ (٨)
"حَتَّى دَخَلَ عَليْهِ" في نـ: "حَتَّى دَخَلْنَا عَليْهِ". "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ" في ذ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ".
===
¬(١) الهرولة: السير بين المشي والعَدْوِ.
¬ (٢) ﷺ.
¬ (٣) قوله: (ثم بايعته) ثانيًا، وزعم الداودي أن هذه البيعة كانت عند قدومه ﵊ المدينة في الهجرة، واستبعد لأن ابن عمر لم يكن إذ ذاك في [سنّ] من يبايع، وقد عُرض على النبي ﷺ بعد ذلك بثلاث سنين يوم أحد فلم يجزه، فيحتمل أن تكون البيعة هذه على غير قتال، وإنما ذكرها ابن عمر ليبيّن سبب وهم من قال: إنه هاجر قبل أبيه، وإنما الذي وقع له أنه بايع قبل أبيه، فتوهّم بعضهم أن هجرته كانت قبل هجرة أبيه، وليس كذلك، حكاه في "الفتح" (٧/ ٢٥٦) عن الداودي، "قسطلاني" (٨/ ٤٤٦).
¬ (٤) "أحمد بن عثمان" الأزدي الكوفي.
¬ (٥) "شريح بن مسلمة" الكوفي.
¬ (٦) "إبراهيم بن يوسف عن أبيه" يوسف بن إسحاق.
¬ (٧) "أبي إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.
¬ (٨) هو أبو البراء، "قس" (٨/ ٤٤٧).