Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٣ - باب وفود الأنصار إلى النبي ﷺ بمكة وبيعة العقبة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٦٩٢

فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ ¬ (١): أَمْضَيْتُ ¬ (٢) فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي". [راجع: ٣٢٠٧].

٣٨٨٨ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو ¬ (٥)، عَنْ عِكْرِمَةَ ¬ (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠] قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ ¬ (٧)، أُرِيَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ. قَالَ: وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ قَالَ: هِيَ شَجَرَةُ الزَّقّومِ. [طرفاه: ٤٧١٦، ٦٦١٣، أخرجه: ت ٣١٣٤، س في الكبرى ١١٢٩٢، تحفة: ٦١٦٧].

٤٣ - بَابُ وُفُودُ ¬ (٨) الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ وَبَيْعَةُ الْعَقَبَةِ

¬ (٩)

"نَادَى مُنَادٍ" في نـ: "نَادَاني مُنَادٍ". "تَعَالَى" سقط في نـ. "أُرِيَهَا رَسُولُ اللهِ" في ذ: "أُرِيَهَا النَّبِيُّ". "باب" سقط في نـ.

===

¬(١) أي: حاكيًا كلام ربي، " مرقاة " (١٠/ ١٦٥).

¬ (٢) أي: أحكمتها وأنفذتها، " مرقاة " (١٠/ ١٦٥).

¬ (٣) " الحميدي " عبد الله بن الزبير.

¬ (٤) " سفيان " هو ابن عيينة.

¬ (٥) " عمرو " هو ابن دينار المكى.

¬ (٦) " عكرمة " مولى ابن عباس.

¬ (٧) قوله: (رؤيا عين) قيّد به للإشعار بأن رؤيا بمعنى الرؤية في اليقظة لا رؤيا النائم، "ك" (١٥/ ١٠٣).

¬ (٨) وفد إليه: قدم، وورد، وهم وفود، " قاموس " (ص: ٣٠٨).

¬ (٩) قوله: (العقبة) أي: التي تنسب إليها جمرة العقبة، وهى بمنى، كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه على القبائل في كل موسم، فبينا هو عند