صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٠ - بَابٌ ﴿وَيُؤْثِرُونَ ¬ (¬١) عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ¬ (¬٢)﴾ [الحشر: ٩] ٣٧٩٨
- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ¬ (٤)، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ¬ (٧): أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ¬ (٨) فَبَعَثَ إِلَىَ نِسَائِهِ
"بَابٌ " في نـ: " بَابُ قول الله ﷿ "، وفي أخرى: " بَابُ قَولِهِ ". " خَصَاصَة " زاد في نـ: " الآية ".
===
¬(١) قوله: (باب قول الله ﷿: ﴿وَيُؤْثِرُونَ … ﴾ إلخ) قال في " الفتح " (٧/ ١١٩): هو مصير منه إلى أن الآية نزلت في الأنصار، وهو ظاهر سياقها، وحديث الباب ظاهر في أنها نزلت في قصة الأنصار فيطابق الترجمة، وقد قيل: إنها نزلت في قصة أخرى، ويمكن الجمع، انتهى. وسيجيء في الصفحة الآتية نقلًا عن " التوشيح ".
¬ (٢) قوله: (﴿خَصَاصَةٌ﴾) أي: فاقة، والمعنى: يقدّمون المحاويج على حاجة أنفسهم، ويبدأون بالناس قبلهم في حال احتياجهم إلى ذلك، " قس " (٨/ ٣٠٨).
¬ (٣) "مسدد" هو ابن مسرهد العبدي البصري.
¬ (٤) " عبد الله بن داود " ابن عامر الهمداني الكوفي المدني البصري، " قس " (٨/ ٣٠٨).
¬ (٥) " فضيل بن غزوان " أبو الفضل الكوفي.
¬ (٦) " أبي حازم " هو سلمان الأشجعي لا سلمة بن دينار.
¬ (٧) " أبي هريرة " عبد الرحمن بن صخر.
¬ (٨) قوله: (أن رجلًا أتى النبي ﷺ) لم أقف على اسمه، وسيأتي أنه أنصاريّ، وزاد في رواية أبي أسامة عن فضيل بن غزوان في "التفسير"