Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٧ - باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ-

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٤٩٤

وَايْمُ اللَّهِ ¬ (١)، إِنْ كَانَ ¬ (٢) لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وإِنَّ هَذَا ¬ (٣) لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ". [أطرافه: ٤٢٥٠، ٤٤٦٨، ٤٤٦٩، ٦٦٢٧، ٧١٨٧، تحفة: ٧١٨١].

٣٧٣١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ¬ (٤)، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعْدٍ ¬ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٦)، عَنْ عُرْوَةَ ¬ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ قَائِفٌ ¬ (٨) وَالنَّبِيُّ ﷺ شَاهِدٌ ¬ (٩)، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضطَجِعَانِ ¬ (١٠)، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ.

===

"اللمعات": وقد أشار ﷺ إلى فضله بقوله: "وإن كان لمن أحب الناس إليّ"، وأيّ فضيلة بعد ثبوت محبته ﷺ خصوصًا الأحبية، انتهى.

¬ (١) أي: والله أن الشأن، "طيبى" (١١/ ٢٩٧).

¬ (٢) أي: أبوه زيد، "لمعات".

¬ (٣) أي: أسامة.

¬ (٤) "يحيى بن قزعة" بفتحات القرشي المكي.

¬ (٥) "إبراهيم بن سعد" ابن إبراهيم الزهري.

¬ (٦) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.

¬ (٧) "عروة" هو ابن الزبير بن العوام.

¬ (٨) قوله: (قائف) هو الذي يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات، كذا في "الكرماني" (١٥/ ١٣). قوله: "فسُرّ بذلك" لأن الجاهلية تقدح في نسب أسامة بن زيد لكونه أسودَ وزيدٌ أبيضَ، ومرَّ بيانه [برقم: ٣٥٥٥] في "صفة النبي ﷺ".

¬ (٩) أي: حاضر.

¬ (١٠) أي: تحت كساء والأقدام ظاهرة، "ك" (١٥/ ١٣).