صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٣ - مَنَاقِبُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
¬ (١)
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٢): هُوَ حَوَارِيُّ النَّبِيِّ ﷺ ¬ (٣)، وَسُمِّيَ الْحَوَارِيُّونَ لِبَيَاضِ ثِيَابِهِم ¬ (٤).
"مَنَاقِبُ الزُّبَيْرِ" في نـ: "بابُ مَنَاقِبِ الزُّبَيْرِ".
===
¬(١) قوله: (الزبير بن العوام) ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، يجتمع مع النبي ﷺ في قصي، وعدد ما بينهما من الآباء سواء، وأمه صفية بنت عبد المطلب عمةُ النبي ﷺ، وكان يكنى أبا عبد الله. وروى الحاكم بإسناد صحيح عن عروة قال: "أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين"، كذا في "الفتح" (٧/ ٨٠). قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ٥١١): كان علي والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص وُلدوا في عام واحد، ولم يتخلّف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله ﷺ، انتهى. قال الكرماني (١٥/ ٦): هو أحد العشرة [المبشرة]، رابع الإسلام، القرشي الأسدي، وهو أول من سلّ سيفًا في سبيل الله، ترك القتال يوم الجمل فلحقه جماعة من الغواة فقتلوه بوادي السباع بناحية البصرة سنة ست وثلاثين، انتهى.
¬ (٢) "وقال ابن عباس … " إلخ، مما وصله في "سورة براءة".
¬ (٣) قوله: (هو حواريّ النبي ﷺ) بتخفيف الواو وشدة الياء لفظ مفرد: الناصر، وقيل: الخالص الصافي. فإن قلت: الصحابة كلهم أنصار رسول الله ﷺ خُلَّصًا له فما وجه التخصيص به؟ قلت: هذا قاله حين قال يوم الأحزاب: "من يأتيني بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا"، وهكذا مرة ثالثة، ولا شك أنه في ذلك الوقت نصر نصرةً زائدة على غيره. [انظر "الكرماني" (١٥/ ٦)].
¬ (٤) وصله ابن أبي حاتم، "ف" (٧/ ٨٠).