صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ رُكْبَتَيْهِ ¬ (١) أَوْ رُكْبَتِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ غَطَّاهَا.
٣٦٩٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ¬ (٢)، ثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ ¬ (٣)، قَالَ ابْنُ شِهَاب ¬ (٤): أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ¬ (٥): أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ¬ (٦) أَخْبَرَهُ: أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ¬ (٧) وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبدِ يَغُوثَ ¬ (٨) قَالَا: مَا يَمْنَعُكَ ¬ (٩) أَنْ تُكَلِّمَ عُثْمَانَ لأَخِيهِ
"حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ". "ثَنَا أَبِي" في نـ: "حَدَّثَنِي أَبِي". "لأَخِيهِ" في هـ، ذ: "فِي أَخِيهِ".
===
¬(١) قوله: (قد انكشف عن ركبتيه) قال الكرماني (١٤/ ٢٣٠): فيه دليل على أن [الركبة] ليست عورة. فإن قلت: فَلِمَ غطّاها؟ قلت: كان عثمان مشهورًا بكثرة الحياء فاستعمل رسول الله ﷺ معه ما يقتضي الحياء، وقال رسول الله ﷺ: "ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة"، انتهى.
¬ (٢) "أحمد بن شبيب بن سعيد" الحبطي البصري المدني الأصل.
¬ (٣) "يونس" ابن يزيد الأيلي.
¬ (٤) "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
¬ (٥) "عروة" ابن الزبير.
¬ (٦) ابن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي المدني التابعي، وكان عبيد الله من فقهاء قريش وثقاتهم، أدرك زمن النبي ﷺ ولم يرو عنه شيئا، "تهذيب" (٧/ ٣٦).
¬ (٧) ابن أهيب بن عبد مناف القرشي.
¬ (٨) بلفظ الصنم المشهور، "ك" (١٤/ ٢٣٠)، القرشي المدني.
¬ (٩) المخاطب عبيد الله، "قس" (٨/ ٢١٢).