صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَسَكَتَ هُنَيْهَةً ¬ (١) ¬ (٢)، ثُمَّ قَالَ: "ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوًى سَتُصِيبُهُ"، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ. [راجع: ٣٦٧٤، أخرجه: م ٢٤٠٣، ت ٣٧١٠، س في الكبرى ٨١٣٣، تحفة: ٩٠١٨].
قَالَ حَمَّادٌ ¬ (٣): وَثَنَا عَاصِم الأَحْوَلُ ¬ (٤) وَعَلِيٌّ بْنُ الْحَكَمِ ¬ (٥) سَمِعَا أَبَا عُثْمَانَ ¬ (٦) يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى ¬ (٧) بِنَحْوِهِ، وَزَادَ ¬ (٨) فِيهِ عَاصِمٌ ¬ (٩): أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ قَاعِدًا فِي مَكَانٍ فِيهِ مَاءٌ، قَدِ انْكَشَفَ
"فَسَكَتَ هُنَيْهَةً" في شحج: "فَسَكَتَ هنية". "قَالَ حَمَّادٌ: وَثَنَا عَاصِمٌ" في ذ: "قَالَ حَمَّاد بن سلمة: وَثَنَا عَاصِمٌ"، وسقطت الواو في نـ. "قَدِ انْكَشَفَ" في نـ: "قَد كَشَفَ".
===
¬(١) أي: قليلًا.
¬ (٢) قوله: (فسكت هُنيهة) الهنيهة كناية عن شيء -أي: يسير، "فتح"- من نحو الزمان وغيره، وأصلها هنوة، وتصغيرها هنية، وقد تبدل من الياء الثاونية هاء فيقال: هنيهة، "ك" (١٤/ ٢٣٠).
¬ (٣) "حماد" ابن زيد المذكور، ولأبي ذر: "حماد بن سلمة"، والأول أصوب، "قس" (٨/ ٢١١).
¬ (٤) "عاصم الأحول" هو ابن سليمان أبو عبد الرحمن البصري.
¬ (٥) "علي بن الحكم" البناني البصري.
¬ (٦) "أبا عثمان" عبد الرحمن بن مل.
¬ (٧) "أبي موسى" الأشعري.
¬ (٨) قيل: هذه الزيادة هنا وهم، وإنما تلك الواقعة كانت في بيته ﷺ، وأجاب في "الفتح" (٧/ ٥٥) باحتمال وقوعه مرتين.
¬ (٩) " عاصم" المذكور.