صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٦٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ¬ (١)، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ النبىُّ ﷺ: "لَقَدْ كَانَ فِيمَا كانَ قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ نَاسٌ مُحَدَّثونَ ¬ (٤)، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ" ¬ (٥). [راجع: ٣٤٦٩].
زَادَ زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ¬ (٦)، عَنْ سَعْدٍ ¬ (٧)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٨)، أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "قَدْ كَانَ فِيمَنْ قَبلَكُم مِنْ
"فِيمَا كانَ قَبْلَكُم" في نـ: "فِيمَن قَبْلَكُم". "نَاسٌ مُحَدَّثُونَ" كذا في ذ، وفي نـ: "مُحَدَّثُونَ". "قَالَ النَّبِيُّ ﷺ" في ذ: "قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ". "قَدْ كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُم" في نـ: "لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ قَبلَكُم"، وفي نـ: "فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُم".
===
¬(١) " يحيى بن قزعة" الحجازي المدني.
¬ (٢) "إبراهيم بن سعد" ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
¬ (٣) "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
¬ (٤) قوله: (محدّثون) بفتح الدال المشددة جمع محدّث، واختلف في تأويله: فقيل: مُلهَم، قاله الأكثر، قالوا: المحدث بالفتح هو الرجل الصادق الظنّ، وهو من ألقي في روعه شيء من قِبَل الله الأعلى فيكون كالذي حدّثه غيره به، وبهذا جزم أبو أحمد العسكري، وقيل: من يجري الصواب على لسانه من غير قصد، وقيل: مكلَّم أي: تكلّمه الملائكة من غير نبوّة، "ف" (٧/ ٥٠)، "ك" (١٤/ ٢٢٥ - ٢٢٦).
¬ (٥) ابن الخطاب.
¬ (٦) "زاد زكرياء بن أبي زائدة" فيما وصله الإسماعيلي.
¬ (٧) "سعد" هو ابن إبراهيم المذكور.
¬ (٨) "أبي سلمة" مرَّ آنفًا.