صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَحَبُّ إِلَيكَ ¬ (١)؟ قَالَ: "عَائِشَةُ"، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: "أَبُوهَا"، قال: فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ"، فَعَدَّ رِجَالًا ¬ (٢). [طرفه: ٤٣٥٨، أخرجه: م ٢٣٨٤، ت ٣٨٨٥، س في الكبرى ٨١١٧، تحفة: ١٠٧٣٨].
٣٦٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٣)، أَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٥)، ثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "بَينَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيهِ الذِّئْبُ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي، فَالْتَفَتَ إِلَيهِ الذِّئْبُ، فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبعِ ¬ (٦)،
"فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ" في نـ: "قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ". "ثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ" في نـ: "أخبرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ".
===
¬(١) قوله: (أي الناس أحب إليك) فكان سبب سؤاله أنه لما أمّره النبي ﷺ على الجيش وفيهم أبو بكر وعمر لمصلحة كانت تقتضيه وقع في نفس عمرو أنه مقدم عنده في المنزلة عليهما، فسأله لذلك، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٣٧٤).
¬ (٢) قوله: (فعدّ رجالًا) أي: فعدّ النبي ﷺ رجالًا آخرين بعد أسئلة أخرى لي، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٣٧٥). وفي رواية: "فسكتُّ مخافة أن يجعلني في آخرهم".
¬ (٣) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
¬ (٤) "شعيب" ابن أبي حمزة.
¬ (٥) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
¬ (٦) قوله: (يوم السبع) بضم الموحدة، وروي بالسكون، وفسّروه