صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ فِي الثَّوْبِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصلَاةِ، وَأَثَرُ الْغَسْلِ فِيهِ ¬ (١) بُقَعُ الْمَاءِ. [راجع: ٢٢٩].
٢٣٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ¬ (٢) قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ ¬ (٣) قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ أَرَاهُ فِيهِ بُقْعَةً أَوْ بُقَعًا ¬ (٤). [راجع: ٢٢٩].
"سَمِعْتُ" في هـ: "سَألْتُ". "الْغَسْلِ فِيهِ" مصحح عليه. "ثَوْبِ النَّبِيِّ" كذا في ح، س، وفي ن: "ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ". "أَرَاهُ" في ن: "أَرَى".
===
¬(١) قوله: (وأثر الغسل فيه) يحتمل أن يكون الضمير راجعًا إلى أثر الماء أو إلى الثوب، ويكون قوله: "بقع الماء" بدلًا من قوله: "أثر الغسل"، والمعنى: أثر الجنابة المغسولة فيه من بقع الماء المذكور، وقوله في الرواية الأخرى: "ثم أراه فيه" بعد قوله: "تغسل المني" يرجِّح هذا الاحتمال الأخير؛ لأن الضمير يرجع إلى أقرب مذكور، وهو المني، "فتح" (١/ ٣٣٥).
¬ (٢) "عمرو بن خالد" أبو الحسن الحراني.
¬ (٣) "زهير" هو ابن معاوية الجعفي.
¬ (٤) قوله: (أو بقعًا) هذا كلام عائشة، أو شكٌّ من أحد رُواته، "ف" (١/ ٣٣٥).