صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٦٤٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (١)، ثَنَا يَحْيَى ¬ (٢)، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "الْخَيلُ مَعقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا ¬ (٥) الْخَيرُ ¬ (٦) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". [راجع: ٢٨٤٩، أخرجه: م ١٨٧١، تحفة: ٨١٦٨].
٣٦٤٥ - حَدَّثَنَا قَيسُ بْنُ حَفْصٍ ¬ (٧)، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ¬ (٨)،
"الْخَيْلُ مَعقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيرُ" كذا في ذ، وفي نـ: "الْخَيلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيرُ".
===
والظاهر أن قوله: "كأنها أضحية" من قول سفيان أدرجه فيه. قال القسطلاني (٨/ ١٥١): تمسك بهذا الحديث من جوّز بيع الفضولي، ووجه الدلالة كما قال ابن رفعة: إنه باع الشاة الثانية من غير إذن، وأقرّه ﵊ على ذلك، وهو مذهب مالك -في المشهور عنه- وأبي حنيفة، وبه قال الشافعي في القديم، فينعقد البيع وهو الموقوف على إجازة المالك فإن أجازه نفذ وإن ردّه لغا.
¬ (١) "مسدد" ابن مسرهد.
¬ (٢) "يحيى" ابن سعيد القطان.
¬ (٣) "عبيد اللّه" ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
¬ (٤) "نافع" مولى ابن عمر.
¬ (٥) مطابقته لما مرَّ من أن فيه من علامات النبوة، وهو إخبار عن أمر مستمر إلى يوم القيامة، "ع" (١١/ ٢٧٧).
¬ (٦) أي: الأجر والمغنم.
¬ (٧) "قيس بن حفص" الدارمي البصري.
¬ (٨) "خالد بن الحارث" الهجيمي البصري.