Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٨ - باب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٣٦٢

قَالَ: سَمِعَهُ ¬ (١) شَبِيبٌ مِنْ عُرْوَةَ ¬ (٢)، فَأَتَيتُهُ ¬ (٣) فَقَالَ شَبِيبٌ: إِنِّي لَم أَسْمَعْهُ مِنْ عُروَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَيَّ يُخْبِرُونَهُ عَنْهُ. [أخرجه: د ٣٣٨٤، ت ١٢٥٨، ق ٢٤٠٢، تحفة: ٩٨٩٨].

٣٦٤٣ - وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "الْخَيرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ ¬ (٤) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ فِي دَارِهِ ¬ (٥) سَبعِينَ فَرَسًا ¬ (٦). قَالَ سُفْيَانُ: يَشْتَرِي لَهُ ¬ (٧) شَاةً: كَأَنَّهَا أُضْحِيَّةٌ. [راجع: ٢٨٥٠].

"قَالَ: سَمِعْتُ الْحَيَّ" لفظ "قال" سقط في نـ.

===

¬(١) قوله: (قال: سمعه … ) إلخ، أراد البخاري بذلك بيان ضعف رواية الحسن بن عمارة وأن شبيبًا لم يسمع الخبر من عروة، وإنما سمعه من الحي، كذا في "الفتح" (٦/ ٦٣٤). قال الكرماني (١٤/ ١٩٥): فإن قلت: الحسن بن عمارة كاذب مكذب فكيف جاز النقل عنه؟ قلت: ما أثبت شيء بقوله من هذا الحديث مع احتمال أنه قال ذلك بناء على ظنه، انتهى.

¬ (٢) "عروة" أيضًا مرَّ آنفًا.

¬ (٣) لعله لعدم الاعتماد على رواية الحسن، "خ".

¬ (٤) قوله: (معقود بنواصي الخيل) أي: ملازم لها كأنه معقود فيها، والناصية: هي الشعر المسترسل في مقدم الرأس، وقد يكنى به عن جميع الذات، "مجمع" (٣/ ٦٤١ - ٤/ ٧٣٨).

¬ (٥) أي: دار عروة، "ك" (١٤/ ١٩٥).

¬ (٦) وجه إيراده هنا أنه من جملة ما أخبر به، فوقع كما أخبر، وكذا حديث: "خربت خيبر"، "توشيح" (٥/ ٢٣١٤).

¬ (٧) قوله: (قال سفيان: يشتري له … ) إلخ، هو موصول أيضًا، ولم أر في شيء من طرق الحديث أنه أراد أضحية، قاله في "الفتح" (٦/ ٦٣٥).