صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
خَذَلَهُمْ ¬ (١) وَلَا مَنْ خَالَفَهُم حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ¬ (٢) وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ". قَالَ: عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ: فَقَالَ مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ ¬ (٣): قَالَ مُعَاذٌ ¬ (٤): وَهُمْ بِالشَّامِ ¬ (٥). فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: هَذَا مَالِكٌ ¬ (٦) يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَهُم بِالشَّامِ. [راجح: ٧١، أخرجه: م ١٠٣٧، تحفة: ١١٤٣٢، ١١٣٦٠].
٣٦٤٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ ¬ (٧)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٨)، ثَنَا شَبيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ ¬ (٩) قَالَ:
"ثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ".
===
¬(١) قوله: (من خذلهم) أي: من لم ينصرهم ولم يعاونهم، كذا في "اللمعات".
¬ (٢) أي: الساعة.
¬ (٣) "مالك بن يخامر" بضم التحتية، السكسكي الحمصي التابعي الكبير.
¬ (٤) "معاذ" هو ابن جبل.
¬ (٥) قوله: (وهم بالشام) أي: الأمة القائمة بأمر اللّه مستقرّون بالشام حتى يأتي أمر اللّه أي: الساعة كما في حديث آخر. ولعل المراد من الأمة القائمة بأمر اللّه المقيمة بالشام الأبدال فإن مسكنهم الشام، كذا في "الخير الجاري"، واللّه أعلم بالصواب.
¬ (٦) هو مخضرم ويقال: إنه صحابي.
¬ (٧) "علي بن عبد اللّه" المديني.
¬ (٨) "سفيان" ابن عيينة.
¬ (٩) "شبيب بن غرقدة" السلمي الكوفي.