Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٣٠٠

قَدْ سَعَّرُوا الْبِلَادَ ¬ (١)؟ - "وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى"، قُلْتُ: كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ؟ قَالَ: "كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِنْ ذَهَب أَوْ فِضَّةٍ، يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ، فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ ¬ (٢) مِنْهُ، وَلَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أَحَدُكم يَوْمَ يَلْقَاهُ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ. فَلَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ رَسُولا فَيُبَلِّغَكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَلَمْ أُعْطِكَ مَالًا وَوَلَدًا وَأُفْضِلْ ¬ (٣) عَلَيكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ، وَيَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ". قَالَ عَدِيٌّ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَو بِشِقِّ ¬ (٤) تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ". قَالَ عَدِيّ: فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ، لَا تَخَافُ إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى، وَكُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ،

"يُتَرجِمُ لَهُ" لفظ "له" سقط في نـ. "فَلَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أَبْعَثْ" كذا في ذ، وفي نـ: "فيَقُولَنَّ: أَلَمْ أَبْعَثْ". "أَلَمْ أُعْطِكَ مَالًا وَوَلَدًا" كذا في هـ، وفي نـ: "أَلَمْ أُعْطِكَ مَالًا" "وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ" كذا في حـ، هـ، ذ، وفي سـ: "وَلَوْ بِشِقَّةِ تَمْرَةٍ". "شِقَّ تَمْرَةٍ" كذا في حـ، هـ، ذـ، وفي سـ: "شِقَّةَ تَمْرَةٍ".

===

¬(١) قوله: (قد سعَّروا البلاد) أي: أوقدوها بالسعير أي: بنار الشرّ والفتنة. و"كسرى" بفتح الكاف وكسرها "ابن هرمز" بضم الهاء وهو ملك الفرس، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٦٤)، ومرَّ الحديث [برقم: ١٤١٣].

¬ (٢) أي: لعدم الفقر في ذلك الزمان، "ف" (٦/ ٦١٣).

¬ (٣) بالجزم عطف على المجزوم بلم، "ك، "خ".

¬ (٤) أي: بنصفها، "ف" (٦/ ٦١٣).