صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٥٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَكَمِ ¬ (١)، أَنَا النَّضْرُ ¬ (٢)، أَنَا إِسْرَائيلُ ¬ (٣)، أَنَا سَعْدٌ ¬ (٤) الطَّائيُ، أَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ ¬ (٥)، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ¬ (٦) قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيهِ الْفَاقَةَ، ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ، فَشَكَا إلَيهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، فَقَالَ: "يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟ " ¬ (٧)، قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا، قَالَ: "فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ، لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ" -قُلْتُ فِيمَا بَينِي وَبَيْنَ نَفْسِي: فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيِّئٍ ¬ (٨) الَّذِينَ
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَكَمِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الحَكَمِ". "فَشَكَا إلَيهِ قَطْعَ السَّبِيلِ" لفظ" إليه" ثبت في ذ. "تَرحَلُ" في نـ: "تَرْتَحِلُ".
===
¬(١) " محمد بن الحكم" أبو عبد الله المروزي الأحول.
¬ (٢) "النضر" ابن شميل المازني.
¬ (٣) "إسرائيل" ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
¬ (٤) "سعد" ابن يونس أبو مجاهد الطائي.
¬ (٥) "مُحِلّ بن خليفة" الطائي.
¬ (٦) "عدي بن حاتم" الطائي.
¬ (٧) قولى: (الحيرة) بكسر المهملة وسكون التحتية وبالراء: مدينة معروفة عند الكوفة، وهي مدينة النعمان. و"الظعينة" الهودج والمرأة في الهودج، قاله الكرماني (١٤/ ١٦٤).
¬ (٨) قوله: (دُعَّارُ طَيِّئ) بالمهملتين، جمع الداعر، وهو الخبيث الفاسق. وفي "البرماوي" بالدال والعين المهملتين جمع داعر وهم قُطَّاعُ الطريق، "الخير الجاري". [انظر "العيني" (١١/ ٣٣٤)]