صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٤ - بَابٌ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ وَمَوْلَى ¬ (١) الْقَوْمِ مِنْهُمْ
٣٥٢٨ - حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (٢)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٤)، عَنْ أَنَسٍ ¬ (٥) قَالَ: دَعَا النَبِيُّ ﷺ الأَنْصَارَ خَاصَّةً فَقَالَ: "هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيرِكُمْ؟ " قَالُوا: لَا، إِلَّا ابْنُ أُخْتٍ ¬ (٦) لَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ" ¬ (٧). [راجع: ٣١٤٦].
"خَاصةً" سقط في نـ. "فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ " في نـ: "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ".
===
من جهة دخولها في مبتدأ السيرة النبوية، ويؤيد ذلك ما سيأتي [من] أن أبا لهب كان حاضرًا لذلك وهو مات في أيام بدر، ومرّة بعد ذلك حيث يمكن أن تدعى فيها فاطمةُ ﵍ ويحضر ذلك أبو هريرة وابن عباس، "فتح" (٦/ ٥٥٢).
¬ (١) والمراد بالمولى هنا إما العتيق واما الحليف، "ف" (٦/ ٥٥٣).
¬ (٢) "سليمان بن حرب" الأزدي الواشحي.
¬ (٣) "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
¬ (٤) "قتادة" ابن دعامة السدوسي.
¬ (٥) "أنس" ابن مالك ﵁.
¬ (٦) هو النعمان بن مقرن، "ف" (٦/ ٥٥٢)، "تو" (٥/ ٢٢٦٢).
¬ (٧) قوله: (ابن أخت القوم منهم) فيه المطابقة للجزء الأول من الترجمة، أما الجزء الثاني منها فقال الكرماني (١٤/ ١٣١): فإن قلت: من أين يُعْلَم من الحديث حكمه؟ قلت: بالقياس على ابن الأخت، أو الغرض من ذكره أنه لم يجد حديثًا يدلّ عليه بشرطه، أو أراد أن يذكره ولم يتفق له، انتهى. قال في "الفتح" (٦/ ٥٥٢ - ٥٥٣): زعم بعضهم أنه لم يقع له حديث