Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٤ - باب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ١٦٨

النَّبِيِّ ﷺ يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ¬ (١) ضَرَبَهُ قَوْمهُ فَأَدْمَوْهُ، وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ". أطرفه: ٦٩٢٩، أخرجه: م ١٧٩٢، ق ٤٠٢٥، تحفة: ٩٢٦٠].

٣٤٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٤)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ¬ (٦)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "أَنَّ رَجُلًا ¬ (٧) كَانَ قَبْلَكُمْ

"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي" لفظ "اللهم" ثبت في هـ.

===

¬(١) قوله: (نبيًّا من الأنبياء) قيل: هو نوح ﵇، فإن صحّ أن المراد نوح فلعل هذا كان في ابتداء [الأمر] ثم لما يَئِسَ منهم قال: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: ٢٦]. وقد جرى لنبينا ﷺ نحو ذلك يوم أحد، والظاهر أن النَّبِيّ المبهَم هنا من أنبياء بني إسرائيل، وإلا فلا مطابقة بين الحديث وبين ما ترجم به؛ فإن نوحًا قبل بني إسرائيل بمدة مديدة، "قس" (٧/ ٤٩٠). قال الشيخ ابن حجر: (٦/ ٥٢١). وأغرب القرطبي فقال: إن النَّبِيّ ﷺ هو الحاكِي وهو المحكي عنه، قال: وكأنه أوحي إليه بذلك قبل وقوع القصة، ولم يسمّ ذلك النَّبِيّ ﷺ، فلما وقع له ذلك تعين أنه [هو] المعنى بذلك. قلت: ويُعَكّر عليه أن الترجمة لبني إسرائيل فتعَيَّن الحمل على بعض أنبيائهم، انتهى.

¬ (٢) "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.

¬ (٣) "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.

¬ (٤) "قتادة" ابن دعامة بن قتادة السدوسى.

¬ (٥) الأزدي البصري.

¬ (٦) الخدري، "قس" (٧/ ٤٩٠).

¬ (٧) لم يسم، "قس" (٧/ ٤٩٠).