صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"رَأَيْتُ عِيسَى وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ، فَأَمَّا عِيسَى فَأَحْمَرُ جَعْدٌ ¬ (١) عَرِيضُ الصَّدْرِ، وَأَمَّا مُوسَى فَآدَمُ جَسِيمٌ ¬ (٢) سَبْطٌ ¬ (٣) كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ" ¬ (٤). [تحفة: ٦٤١٣، ٧٣٩٣].
٣٤٣٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ¬ (٥)، أَنَا أَبُو ضَمْرَةَ ¬ (٦)، ثَنَا مُوسَى ¬ (٧)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٨) قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٩): ذَكَرَ النَّبِيّ ﷺ يَوْمًا
"أَنَا أَبُو ضَمْرَةَ" في ذ: "ثنَا أَبُو ضَمْرَةَ" مصحح عليه.
===
¬(١) مكتثر اللحم، وليس المراد ضد سبوطة الشعر.
¬ (٢) قوله: (جسيم) قال التيمي: وكأنّ بعض لفظ الحديث دخل في بعض؛ لأن الجسيم ورد في صفة الدّجال لا في صفة موسى ﵇، كذا قاله الكرماني (١٤/ ٨٢). قال في "الفتح" (٦/ ٤٨٥): وأجيب بأنه لا مانع أن يكون مع كونه خفيف اللحم جسيمًا بالنسبة لطوله، انتهى.
¬ (٣) بفتح الموحدة وكسرها وسكونها، "ك" (١٤/ ٨٢)، أي: ليس بجعد، "ف" (٦/ ٤٨٦).
¬ (٤) قوله: (الزُّطُّ) بضم الزاي وتشديد المهملة: جنس من سُودان، وقيل: هم نوع من الهنود، وهم طوال الأجساد مع نحافة فيها، قاله في "الفتح" (٦/ ٤٨٥). وفي "القاموس" (ص: ٦١٦): الزط بالضمّ: جيلٌ من الهند، مُعَرّب جَتّ بالفتح، والقياس يقتضي فتحَ معرَّبِه أيضًا، الواحد زُطِّي، انتهى.
¬ (٥) "إبراهيم بن المنذر" الحزامي المدني.
¬ (٦) "أبو ضمرة" أنس بن عياض المدني.
¬ (٧) "موسى" هو ابن عقبة بن أبي عياش، فقيه إمام في المغازي ثقة.
¬ (٨) "نافع" مولى ابن عمر.
¬ (٩) هو ابن عمر ﵄، "قس" (٧/ ٤٤٩).