Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٨ - باب قول الله ﷿: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦] اعتزلت

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ١١١

ح وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ ¬ (١)، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ¬ (٢)، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٣)، أخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ¬ (٤)، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَيلَةَ أُسْرِيَ بِي لَقِيتُ مُوسَى -قَالَ: فَنَعَتَهُ ¬ (٥) -، فَإِذَا رَجُلٌ -حَسِبْتُهُ ¬ (٦) قَالَ:- مُضْطَرِبٌ، رَجِلُ الرَّأْسِ ¬ (٧)، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ¬ (٨) ". قَالَ: "وَلَقِيتُ عِيسَى -فَنَعَتَهُ النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ: -رَبْعَةٌ ¬ (٩) أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ

"قَالَ النَّبِيُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "أُسْرِيَ بِي" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "أُسْرِيَ بِهِ". "كَأَنَّمَا خَرَجَ" في نـ: "كَأَنَّهُ خَرَجَ".

===

¬(١) " محمود" هو ابن غيلان.

¬ (٢) "عبد الرزاق" ابن همام الصنعاني.

¬ (٣) "الزُّهري" محمد بن مسلم بن شهاب.

¬ (٤) "سعيد بن المسيب" ابن حزن المخزومي.

¬ (٥) أي: وصفه، "ك" (١٤/ ٨١).

¬ (٦) قوله: "حسِبْتُه" القائل حسِبتُه، عبد الرزاق، والمضطرب: الطويل غير الشديد، وقيل: الخفيف اللحم، "تو" (٥/ ٢٢١٩). وتقدم في رواية هشام: "ضرب" وفسّر بالنحيف (١)، ولا منافاة بينهما. ووقع في رواية: "جسيم" وهو ضدّ الضرب، إِلَّا أن يراد بالجسيم الزيادة في الطول، كذا قاله عياض، "فتح" (٦/ ٤٨٤) مختصرًا.

¬ (٧) أي: مسترسل الشعر ومرَّ الحديث قريبًا [برقم: ٣٣٩٤]، "ك" (١٤/ ٨١).

¬ (٨) قبيلة.

¬ (٩) قوله: (رَبْعَة) بفتح الراء وسكون الموحّدة ويجوز فتحها، وهو المربوع، والمراد [أنه] ليس بطويل جدًّا ولا قصير جدًّا، "فتح" (٦/ ٤٨٤).