Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٧ - باب قول الله ﷿: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾ [النساء: ١٦٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٧٨

٣٤١٩ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ¬ (١)، ثَنَا مِسْعَرٌ ¬ (٢)، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الشَّاعِرِ ¬ (٤)، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟ "، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتِ الْعَينُ ¬ (٥) وَنَفِهَتِ ¬ (٦) النَّفْسُ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ -أَوْ كَصَوْمِ الدَّهْرِ-". قُلْتُ: إِنِّي أجِدُ بِي -قَالَ مِسْعَرٌ: يَعْنِي- قُوَّةً، قَالَ: "فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ، وَكَانَ يَصومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى" ¬ (٧). [راجع: ١١٣١، أخرجه: م ١١٥٩، ت ٧٧٠، س ٢٣٩٨، ق ١٧٠٦، تحفة: ٨٦٣٥].

"النَّبِيُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَسُولُ اللهِ". "النَّهَارَ" ثبت في هـ، ذ. "أَجِدُ بِي" في سـ، حـ، ذ: "أَجِدُنِي".

===

¬(١) " خلاد بن يحيى" ابن صفوان السلمي الكوفي المقرئ سكن مكة.

¬ (٢) "مسعر" كمنبر ابن كدام بكسر الكاف الهلالي الكوفي.

¬ (٣) "حبيب بن أبي ثابت" واسم أبي ثابت قيس الكوفي.

¬ (٤) هو السائب بن فروخ.

¬ (٥) قوله: (هَجَمَت العينُ) أي: غارت أو ضعف بصرها لكثرة السهر. قوله: "نَفِهَت النفسُ" بفتح النون وكسر الفاء، أي: كلّت وأعيتْ، وقيّده الشيخ قطب الدين بفتح الفاء، "ع" (٥/ ٥٠٦)، ومرَّ [برقم: ١١٥٣].

¬ (٦) بكسر الفاء أي: ضعفت، "خ"، هو بفتح نون وكسر فاء، وروي بفتحها أي: أعيت وكلت، "مجمع" (٤/ ٧٨٥).

¬ (٧) قوله: (ولا يَفِرّ إذا لاقى) أي: لا يهرب من القتال إذا لاقى العدوّ، ولا يضعف [عنه] بصوم يوم وفطره، بخلاف سرد الصوم فإنه يضعِّفه، "مجمع" (٤/ ٥١٧).