Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٦ - باب قوله: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٧٣

٣٤١٥ - "وَلَا أَقُولُ: إِنَّ أَحَدًا ¬ (١) أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى". [راجع: ٣٤١٦].

٣٤١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٢)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣)، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "لَا يَنْبَغِي لِعَبدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى". [راجع: ٣٤١٥، أخرجه: م ٢٣٧٦، تحفة: ١٢٢٧٢].

٣٦ - بَابٌ قَولُهُ: ﴿وَاسْأَلْهُمْ ¬ (٦) عَنِ الْقَرْيَةِ ¬ (٧) الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ

¬ (٨)

"قَولُهُ" سقط في نـ. " ﴿وَاسْأَلْهُمْ﴾ " في ذ: "وَسَلْهُمْ".

===

¬(١) قوله: (ولا أقول: إنّ أحدًا … ) إلخ، أي: لا أقول: إن أحدًا خير من يونس من تلقاء نفسي، ولا أفضِّل عليه أحدًا من حيث النبوةُ، وإن [كان] تضجَّر عن قومه فعوتب، "مجمع البحار" (٢/ ١٣٤).

¬ (٢) "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.

¬ (٣) "شعبة" ابن الحجاج العتكي.

¬ (٤) "سعد بن إبراهيم" ابن عبد الرحمن الزهري.

¬ (٥) ابن عوف.

¬ (٦) قوله: (﴿وَاسْأَلْهُمْ﴾) للتقرير والتقريع بقديم كفرهم وعصيانهم، والإعلام بما هو من علومهم التي لا تعلم إلا بتعليم أو وحي، ليكون لك ذلك معجزة عليهم، "بيضاوي" (١/ ٣٦٤).

¬ (٧) قوله: (﴿عَنِ الْقَرْيَةِ﴾) قال في "الفتح" (٦/ ٤٥٢): الجمهور على أن القرية المذكورة أيلة، وهي التي على طريق الحاجِّ الذاهب إلى مكة من مصر. وحكى ابن التين عن الزهري أنها طبرية، انتهى.

¬ (٨) قريبة منه، "بيض" (١/ ٣٦٤).