صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى" ¬ (١). وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ. [أطرافه: ٣٤١٣، ٤٦٣٠، ٧٥٣٩، أخرجه: م ٢٣٧٧، د ٤٦٦٩، تحفة: ٥٤٢١].
٣٣٩٦ - وَذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فَقَالَ: "مُوسَى آدَمُ ¬ (٢) طُوَالٌ ¬ (٣) كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ" ¬ (٤). وَقَالَ: "عِيسَى جَعْدٌ ¬ (٥) مَرْبُوعٌ" ¬ (٦). وَذَكَرَ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، وَذَكَرَ الدَّجَّالَ. [راجع: ٣٢٣٩].
٣٣٩٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٧)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٨)،
"أُسْرِيَ بِهِ" في هـ: "أُسْرِيَ بِي".
===
¬(١) قوله: (ابن مَتّى) بفتح الميم وتشديد الفوقية [و] بالألف: اسم أبيه، وقيل: هي اسم أمه، وهو ذو النون أرسله اللّه تعالى إلى أهل الموصل، أي: ليس لأحد أن يفضِّل نفسه على يونس، ويحتمل أن يراد ليس: لأحد أن يفضِّلني عليه، وذلك عنه ﷺ على سبيل التواضع، - أو المراد في نفس النبوة، - أو قال ذلك قبل الوحي إليه بأنه سيِّدُ الكلّ وخيرُهم وأفضلُهم. وقوله: "ونسبه إلى أبيه" سيجيء بيانه في [ح: ٣٤١٣] [انظر "الكرماني" (١٤/ ٤٧)].
¬ (٢) أي: أسمر، "ك" (١٤/ ٤٧).
¬ (٣) بضم الطاء وخفة الواو أي: طويل، "ك" (١٤/ ٤٧).
¬ (٤) قبيلة.
¬ (٥) الجعودة ضد السبوطة، "ك" (١٤/ ٤٧). بيجيده موئي، [بالفارسية].
¬ (٦) أي: متوسط القامة، "ك" (١٤/ ٤٧).
¬ (٧) "علي بن عبد اللّه" المديني، والباقون تكرر ذكرهم قريبًا وبعيدًا.
¬ (٨) ابن عيينة، "قس" (٧/ ٣٧٨).