Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا﴾ إلى قوله: ﴿بالواد المقدس طوى﴾ [طه: ٩ - ١٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٣٠

بِأَمْرِنَا. ﴿هَوَى﴾ [طه: ٨١] شقِيَ. ﴿فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠] إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسى. ﴿رِدْءًا﴾ [القصص: ٣٤] كَيْ يُصدِّقَنِي. ويُقَالُ: مُغِيثًا أَوْ مُعِينًا. ﴿يَبْطِشَ﴾ وَيَبْطُشَ. ﴿يَأْتَمِرُونَ ¬ (¬١)﴾ [القصص: ٢٠] يَتَشَاوَرُونَ، ﴿رِدْءًا﴾: عَونًا، يُقَالُ: قَدْ أَرَدَأتُهُ علَى صَنْعَتِهِ أَيْ أَعَنْتُهُ عَلَيهَا. وَالْجِذْوَةُ: قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الْخَشَبِ لَيْسَ فِيهَا لَهَبٌ. ﴿سَنَشُدُّ﴾ [القصص: ٣٥] سَنُعِينُكَ، كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا. وَقَالَ غَيْرُهُ ¬ (٢): كُلَّمَا لَمْ يَنْطِقْ بحَرْفٍ أَوْ فِيهِ تَمْتَمَةٌ أَوْ فَأْفَأَةٌ فَهِيَ عُقْدَةٌ. ﴿أَزْرِي ¬ (¬٣)﴾ [طه: ٣١] ظَهْرِي. ﴿فَيُسْحِتَكُمْ ¬ (¬٤)﴾ [طه: ٦١] فَيُهْلِكَكُمْ. ﴿الْمُثْلَى ¬ (¬٥)﴾ [طه: ٦٣] تَأْنِيثُ

"مُغِيثًا أَوْ مُعِينًا" في نـ: "مُغِيثًا وَمُعِينًا". "رِدءًا: عَونًا -إلى- أَعَنْتُهُ عَلَيْهَا" سقط في نـ.

===

موسى"، وقال تعالى: ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا﴾ أي: "مُعِينًا" بالمهملة والنون أو بالمعجمة والمثلّثة، وقال: ﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ﴾ بضمّ الطاء وكسرها، - قلت: الكسر القراءة المشهورة هنا، "ف" (٦/ ٤٢٥) -. وقال: ﴿آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾. وقال: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾. قوله: "وقال غيره" أي: غير ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾، والتَّمْتَمَة هي التردُّد في حرف التاء الفوقية وانحراف اللسان إليها عند التكلم، والفَأْفَأَة: التردُّد في الفاء عنده، "كرماني" (١٤/ ٤٣ - ٤٤) و"الخير الجاري".

¬ (١) قال: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ﴾.

¬ (٢) "وقال غيره" أي: غير ابن عباس ﵄.

¬ (٣) قال: ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾.

¬ (٤) أي: ﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ﴾.

¬ (٥) قوله: (﴿الْمُثْلَى﴾) قال تعالى: ﴿وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾ أي: