Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب خلق آدم وذريته

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٧٠١

"فَبِمَ يُشْبِهُ ¬ (١) الْوَلَدُ؟! " ¬ (٢). [راجع: ١٣٠].

٣٣٢٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ ¬ (٣)، ثَنَا الْفَزَارِيُّ ¬ (٤)، عَنْ حُمَيْدٍ ¬ (٥)، عَنْ أَنَسٍ ¬ (٦) قَالَ: بَلَغَ عَبدَ اللَّهَ بْنَ سَلَامٍ ¬ (٧) مَقْدَمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ¬ (٨) الْمَدِينَةَ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ، قَالَ: مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ¬ (٩)، وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يُنْزَعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ، وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يُنْزَعُ إِلَى أَخْوَالِهِ؟

"فَبِمَ يُشْبِهُ الْوَلَدُ" في نـ: "فَبِمَا يُشْبِهُ الْوَلَدُ". "مَقْدَمُ رَسُولِ اللَّهِ" في ذ: "مَقْدَمُ النَّبِيِّ". "قَالَ: مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ".

===

¬(١) هو موضع الترجمة.

¬ (٢) قوله: (يُشبه الولد) أي: لولا أنّ لها نطفة وماء فبأيّ سبب يشبهها ولدها؟ "كرماني" (١٣/ ٢٢٦) و"الخير الجاري".

¬ (٣) "ابن سلام" هو محمد السلمي مولاهم البيكندي.

¬ (٤) "الفزاري" مروان بن معاوية الكوفي.

¬ (٥) "حميد" ابن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري.

¬ (٦) "أنس" ابن مالك.

¬ (٧) "عبد اللّه بن سلام" هو الإسرائيلي.

¬ (٨) قوله: (بلغ عبدَ اللّه بن سلام مقْدَمُ رسول اللّه ﷺ) أي: سمع عبد اللّه بن سلام -بتخفيف اللام- قدومَ رسول اللّه ﷺ، قوله: "ينزع الولد … " إلخ، أي: يشبه أباه ويذهب إليه، قوله: "زيادة كبِدِ حُوتٍ" زيادة الكبد: هي القطعة المنفردة المتعلّقة بالكبد، وهي أطيبها، وهي في غاية اللذة، وقيل: هي أهنأ طعامٍ وأمرؤه، "ك" (١٣/ ٢٢٦ - ٢٢٧).

¬ (٩) أي: علاماتها.