صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ ¬ (١) ¬ (٢) قَطُّ سَالِكًا فَجًّا ¬ (٣) إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ". [طرفاه: ٣٦٨٣، ٦٠٨٥، أخرجه: م ٢٣٩٦، س في الكبرى ٨١٣٠، تحفة: ٣٩١٨].
٣٢٩٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ¬ (٤)، ثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٥)، عَنْ يَزِيدَ ¬ (٦)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٧)، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ¬ (٨)، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا اسْتَيقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ
"حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "حَدَّثَني إِبْرَاهِيمُ" و "ثَني ابْنُ أَبِي حَازَمٍ" في نـ: "ثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ". "إِذَا اسْتيْقَظَ" زاد في نـ: "أُرَاهُ".
===
¬(١) سيجيء [برقم: ٣٦٨٣] إن شاء الله تعالى.
¬ (٢) قوله: (ما لَقِيَكَ الشيطان) أشار ﷺ به أن كونه فظًّا غليظًا إنما هو في الدين وصلبًا فيه، وليس كونه فظًّا من تصرُّفِ الشيطان، ففيه تسليةٌ لعمر ﵁ ودفعٌ لتوهّم خلافه له، "خ".
¬ (٣) قوله: (سالكًا فَجًّا) أي: طريقًا واسعًا، وهو مقيّد بحال سلوك الطريق، فجاز أن يلقاه في غير تلك الحالة، فلا يلزم أن يكون عمر ﵁ أفضل من أيوب ﵇؛ إذ قال: ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ [ص: ٤١]، وأيضًا التركيب لا يدلّ إلا على الزمان الماضي، وذلك أيضًا مخصوص بحال الإسلام فليس على ظاهره، ملتقط من "الكرماني" (١٣/ ٢٠٩).
¬ (٤) "إبراهيم بن حمزة" الزبيري القرشي.
¬ (٥) "ابن أبي حازم" هو عبد العزيز بن سلمة بن دينار.
¬ (٦) "يزيد" ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد.
¬ (٧) "محمد بن إبراهيم" ابن الحارث القرشي.
¬ (٨) "عيسى بن طلحة" ابن عبيد الله بن عثمان التيمي.