صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقُلْتُ: اسْتَخْرَجْتَهُ ¬ (١)؟ فَقَالَ: "لَا، أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ، وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا ¬ (٢)، تُمَّ دُفِنَتِ ¬ (٣) الْبِئْرُ". [راجع: ٣١٧٥، أخرجه: س في الكبرى ٧٦١٥، تحفة: ١٧١٣٤، ١٧١٤٥].
٣٢٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ¬ (٤)، حَدَّثَنِي أَخِي ¬ (٥)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (٦)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ¬ (٧)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ¬ (٨)، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: "يَعْقِدُ ¬ (٩) الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ ¬ (١٠) ¬ (١١) رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ، يَضرِبُ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ
"يَضْرِبُ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ" في نـ: "يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ".
===
¬(١) قوله: (استَخْرَجْتَه) يحتمل أن يكون الضمير راجعًا إلى ما به السحر، ويحتمل أن يكون راجعًا إلى الساحر، ودفنُ البئر قرينة للأوّل، كذا في "الخير الجاري".
¬ (٢) أي: كتذكر السحر وتعلمه وهو من باب ترك المصلحة خوف المفسدة، "قس" (٧/ ٢١٠).
¬ (٣) بلفظ المجهول، "ك" (١٣/ ١٩٧).
¬ (٤) "إسماعيل بن أبي أويس" أبو عبد الله المدني.
¬ (٥) "أخي" هو عبد الحميد بن أبي أويس أبو بكر المدني.
¬ (٦) "سليمان" ابن بلال التيمي المدني.
¬ (٧) "يحيى بن سعيد" الأنصاري.
¬ (٨) "سعيد بن المسيب" المخزومي القرشي.
¬ (٩) يشد.
¬ (١٠) أي: مؤخرة الرأس، وقيل: وسطه.
¬ (١١) قوله: (على قافية) هي مؤخّر العنق، قوله: "مكانها" أي في مكانها، تقديره: يضرب كل عقدة في مكان القافية قائلًا: قد بقي عليك ليلٌ