صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ¬ (١)، عَنِ الْحَكَمِ ¬ (٢)، عَنْ ذَكْوَانَ ¬ (٣) أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أرْسَلَ إلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَجَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ¬ (٤)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَعَلَّنَا أعْجَلْنَاكَ ¬ (٥)؟ ". فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا أُعْجِلْتَ ¬ (٦) أَوْ قُحِطْتَ، فَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ". تَابَعَهُ ¬ (٧)
"أُعْجِلْتَ" في ذ: "عُجِلْتَ". "أَوْ قُحِطْتَ" في صـ: "أَوْ أُقْحِطْتَ".
===
¬(١) " شعبة" ابن الحجاج العتكي.
¬ (٢) "الحكم" ابن عتيبة أبو محمد الكندي الكوفي.
¬ (٣) الزيات.
¬ (٤) من أثر الاغتسال.
¬ (٥) حملناك على العجلة.
¬ (٦) قوله: (إذا أعجلت) بضم الهمزة على بناء المجهول، "أو قحطت" بفتح القاف وكسر الحاء على بناء المعلوم، وقيل: بضم القاف، معناه: عدم الإنزال في الجماع، مستعار من قحط المطر، وقيل: المشهور أقحطت بالهمزة، يقال للذي أعجل من الإنزال، أو جامع ولم ينزل: أقحط، وكلمة أو إما للتنويع في الحكم أو للشك، فالتنويع تعميم الحكم لمن أعجل من خارج فلم ينزل ولمن قحط بنفسه، "الخير الجاري" (١/ ٧٣). وفي "العيني" (٢/ ٥١٢): ولكن إجماع أهل العلم وأئمة الفتوى على وجوب الغُسْل من مجاوزة الختانان لأمر الشارع بذلك (١)، انتهى.
¬ (٧) "تابعه" أي تابع النضر وهب بن جرير بن حازم، فيما وصله أبو العباس.