Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٦٠٧

"الشَّكِلَةَ". وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿رَوْح﴾ [الواقعة: ٨٩] جَنَّة وَرَخَاءٌ ¬ (١). ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ [الرحمن: ١٢] الرِّزْقُ. وَالْمَنْضُودُ ¬ (٢): الْمَوْزُ ¬ (٣). وَالْمَخْضُودُ: الْمُوقَرُ حَمْلًا، وَيُقَالُ أَيْضًا: لَا شْوْكَ لَهُ. وَالْعُرُبُ: الْمُحَبَّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ. يُقَالُ: مَسْكُوب: جَارٍ. وَ ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٤] بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضِ. ﴿لَغْوٌ﴾ بَاطِلًا. ﴿تَأْثِيما﴾ [الواقعة: ٢٥] كَذِبًا. ﴿أَفْنَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٨] أَغْصَانٍ. ﴿وَجَنَى ¬ (¬٤) الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ [الرحمن: ٥٤] مَا يُجْتَنَى قَرِيبٌ ¬ (٥). ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٤] سَوْدَاوَانِ ¬ (٦) مِنَ الرِّيِّ.

٣٢٤٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ¬ (٧)، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٨)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٩)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَليْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ¬ (١٠)، فَإِنْ كَانَ

"قَرِيبٌ" في شحج: "مِنْ قَرِيبٍ".

===

¬(١) الرخاء -بالفتح- سعة العيش، "قاموس" (ص: ١١٨٣).

¬ (٢) أي: نضد حمله من أسفله إلى أعلاه، "بيض" (٢/ ٤٦٠).

¬ (٣) أي: لا شوك له، أو مثنيٌّ أغصانُه من كثرة حمله، "بيض" (٢/ ٤٦٠).

¬ (٤) "جنى" اسم بمعنى مجني، "بيض" (٢/ ٤٥٥)، ميوه [بالفارسية].

¬ (٥) أي: قريب يناله القاعد والمضطجع، "بيض" (٢/ ٤٥٥).

¬ (٦) أي: تضربان إلى السواد من شدة الخضرة، "بيض" (٢/ ٤٥٦).

¬ (٧) "أحمد بن يونس" اليربوعي الكوفي نسبة لجده واسم أبيه عبد الله.

¬ (٨) الإمام، "قس" (٧/ ١٥٠).

¬ (٩) "نافع" مولى ابن عمر.

¬ (١٠) أي: طرفي النهار، أو المراد بهما الدوام، "مرقاة" (١/ ٣٤٣).