صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ¬ (١)، فَيَفْصِمُ ¬ (٢) عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ ¬ (٣) مَا قَالَ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ¬ (٤)، وَيَتَمَثَّلُ ¬ (٥) لِي الْمَلَكُ أَحْيَانًا رَجُلًا، فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي ¬ (٦) مَا يَقُولُ". [راجع: ٢، تحفة: ١٧١١٦].
٣٢١٦ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٧)، ثَنَا شَيْبَانُ ¬ (٨)، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ¬ (٩)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (١٠)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ ¬ (١١) فِي سَبِيلِ اللَّهِ دَعَتْهُ
===
¬(١) قوله: (مثل صَلْصَلَة الجرس) الصَلْصلةُ صوت متدارك لا يفهم أوَّلَ وهلة، والجرس بفتح الراء هو: الجُلْجُل الذي يعلّق فى رأس الدوابّ، وجاء في بعض الرواية "كأنه سلسلة على صفوان". قوله: "فيَفْصِم عني" بفتح التحتية وسكون الفاء وكسر الصاد، من ضرب، معناه: يقلع وينجلي ما يغشاني منه، "عيني" (١/ ٧٦).
¬ (٢) أي: يقطع.
¬ (٣) أي: حفظت.
¬ (٤) قوله: (وهو أشدُّه عليّ) أي: ما يأتي مثل صلصلة الجرس أشدّ من النوع الثاني؛ لأن الفهم من كلام مثل صلصلة الجرس أشكل من الفهم من كلام الرجل، قاله الكرماني (١/ ٢٧ - ٢٨)، ومرّ بيانه فى أول الكتاب (برقم:٢).
¬ (٥) أي: يتشكل.
¬ (٦) أي: أحفظ.
¬ (٧) "آدم" ابن أبي إياس العسقلاني.
¬ (٨) "شيبان" هو ابن عبد الرحمن النحوي أبو معاوية مولى بني تميم.
¬ (٩) "يحيى بن أبي كثير" أبو نصر اليمامي.
¬ (١٠) ابن عبد الرحمن.
¬ (١١) قوله: (زوجين) أي: درهمين أو دينارين ونحو ذلك. قوله: "فُل"