Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠ - باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٥١٠

عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (١) قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ ¬ (٢) فَقَالَ: مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ¬ (٣)، فَقَالَ: فِيهَا الْجِرَاحَاتُ ¬ (٤) وَأَسْنَانُ الإِبِلِ، وَالْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ ¬ (٥) إِلَى كَذَا، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ¬ (٦) أَوْ آوَى فِيهَا مُحْدِثًا ¬ (٧)، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا ¬ (٨) وَلَا عَدْلًا ¬ (٩)،

"تَعَالَى" ثبت في ذ. "إِلَى كَذَا" في نـ: "إِلَى ثَوْرٍ". "لَا يَقْبَل اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "لا يُقْبَلُ مِنهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ".

===

¬(١) اسمه يزيد بن شريك، "ك" (١٣/ ١٣٦).

¬ (٢) هو ابن أبي طالب، "قس" (٧/ ١٠١).

¬ (٣) أي: التي كانت في قراب سيفه.

¬ (٤) قوله: (الجراحات) أي: أحكامها، قوله: "أسنان الإبل" أي: إبل الديات مغلّظة ومخفّفة، أو نصب الزكاة، والأول مختار بعض الشراح، قوله: "ومن تولى غير مواليه" كانتمائه إلى غير أبيه أو غير معتقه، "الخير الجاري".

¬ (٥) هو جبل بالمدينة.

¬ (٦) أي: الأمر الحادث الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنة، "مجمع" (١/ ٤٥٤).

¬ (٧) قوله: (محدثًا) بكسر الدال وفتحها، فمعنى الكسر: من نصر جانيًا وأجاره من خصمه، وبالفتح هو الأمر المبتدع، وإيواؤه الرضاء عنه والصبر عليه، "مجمع" (١/ ٤٥٣).

¬ (٨) أي: نفلًا.

¬ (٩) أي: فرضًا.