صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَ: "ذَلِكَ لَهُمْ ¬ (١) مَا شاءَ اللَّهُ عَلَى ¬ (٢) ذَلِكَ يَقُولُونَ لَهُ"، قَالَ: "فَإِنَّكُم سَتَرَوْنَ بَعْدِي أُثرَةً ¬ (٣)، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي ¬ (٤) عَلَى الْحَوضِ". [راجع: ٢٣٧٦].
٣١٦٤ - حَدَّتنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٥)، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٦)، أَخْبَرَنِي رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ¬ (٧)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ¬ (٨)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٩) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِي: "لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ قَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا". فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِدَةٌ فَلْيَأْتِنِي، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ كَانَ قَالَ لِي:
"ذَلِكَ لَهُمْ" في نـ: "ذَاكَ لَهُمْ". "عَلَى الْحَوضِ" ثبت في هـ، ذ.
===
¬(١) أي: ذلك المال لقريش، يعني أن لهم ما شاء الله أن يكون لهم، وفي "المقاصد": ولعل به إشارة إلى الخلافة.
¬ (٢) متعلق بقوله: "يقولون" أي: كانت الأنصار يقولون ما قالوا مصرين عليه. وقوله: لهم أي: للمهاجرين، "الخير".
¬ (٣) بضم همزة وسكون مثلثة وبفتحهما، وبكسر الهمزة مع سُكون الثاء: أي: سترون بعدي من الملوك إيثارًا لأنفسهم واستقلالًا، ومرّ بيانه (برقم: ٣١٤٧).
¬ (٤) بشارة لهم بالجنة جزاءً لصبرهم، "لمعات".
¬ (٥) "علي بن عبد الله" هو ابن جعفر المديني.
¬ (٦) "إسماعيل بن إبراهيم" ابن معمر الهذلي الهروي نزيل بغداد.
¬ (٧) "روح بن القاسم" بفتح الراء، العنبري البصري.
¬ (٨) "محمد بن المنكدر" التميمي المدني.
¬ (٩) "جابر بن عبد الله" الأنصاري.