Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٩ - باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٤٧٠

٣١٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (١)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٣)، عَنْ أَنَسٍ ¬ (٤) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنِّي أُعْطِي قُرَيْشًا أَتَأَلَّفُهُمْ ¬ (٥)، لأَنَّهُمْ حَدِيثُ عَهْدٍ ¬ (٦) بِجَاهِلِيَّةٍ". [أطرافه: ٣١٤٧، ٣٥٢٨، ٣٧٧٨، ٣٧٩٣، ٤٣٣١، ٤٣٣٢، ٤٣٣٣، ٤٣٣٤، ٤٣٣٧، ٥٨٦٠، ٦٧٦٢، ٧٤٤١، أخرجه: م ١٠٥٩، ت ٣٩٠١، س ٢٦١٠، تحفة: ١٢٤٤].

٣١٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٧)، أَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٨)، ثَنَا الزُّهْرِيُّ ¬ (٩)، أَخْبَرَنِي أَنَسُ ابْنُ مَالِكٍ: أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصارِ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ منْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ ¬ (١٠)،

"ثَنَا الزُّهْرِيُّ" في ذ: "عَنِ الزُّهْرِيِّ". "أَخْبَرَنِي أَنَسُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ". "حِينَ أَفَاءَ" في هـ، ذ: "حَيثُ أَفَاءَ". "عَلَى رَسُولِهِ ﷺ" سقطت التصلية لأبي ذر.

===

¬(١) " أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.

¬ (٢) "شعبة" ابن الحجاج بن الورد العتكي.

¬ (٣) "قتادة" ابن دعامة بن قتادة السدوسي.

¬ (٤) "أنس" هو ابن مالك خادم النبي ﷺ.

¬ (٥) قوله: (أتألفهم) أي: أطلب أُلفتهم وأنسهم بالإسلام وأهله. قوله: "حديث عهد بجاهلية" أي: قريب عهد بالكفر، والفعيل يستوي فيه المذكر والمؤنث والواحد والجمع، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١١٨).

¬ (٦) أي: قريب عهد بالكفر، "خ "، "ك" (١٣/ ١١٨).

¬ (٧) "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.

¬ (٨) "شعيب" هو ابن أبي حمزة أبو بشر الحمصي.

¬ (٩) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.

¬ (١٠) قوله: (ما أفاء الله) في هذا الإبهام تفخيم وتكثير لِمَا أفاء، فإن