Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٧ - باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض، ما قسم النبي ﷺ لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٤٥٧

مِنَ الْحَاجَةِ، وَلِمَا مَسَّهُمْ فِي جَنْبِهِ ¬ (١) مِنْ قَوْمِهِمْ وَحُلَفَائِهِمْ.

٣١٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٢)، ثَنَا اللَّيثُ ¬ (٣)، عَنْ عُقَيْلٍ ¬ (٤)، عَنِ ابْن شِهَابٍ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ¬ (٦)، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ¬ (٧) قَالَ: مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ¬ (٨) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ وَتَرَكْتَنَا، وَنَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ ¬ (٩)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّمَا بَنُو الْمُطَّلِبِ وَبَنُو هَاشِمٍ

"مَسَّهُمْ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "مَسَّتْهُمْ". "فِي جَنْبِهِ" في نـ: "فِي حِينهِ" أي: زمانه.

===

¬(١) قوله: (في جنبه) أي: في جانبه، قوله: "من قومهم وحلفائهم" أي: حلفاء قومهم بسبب الإسلام، وأشار بذلك إلى ما لقي النبي ﷺ وأصحابه بمكة من قريش بسبب الإسلام، كذا في "فتح الباري" (٦/ ٢٤٤).

¬ (٢) "عبد الله بن يوسف" هو التِّنِّيسي.

¬ (٣) "الليث" هو ابن سعد المصري.

¬ (٤) "عقيل" هو ابن خالد الأيلي.

¬ (٥) "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.

¬ (٦) "ابن المسيب" هو سعيد بن المسيب بن حزن التابعي.

¬ (٧) ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف، "ك" (١٣/ ١١١).

¬ (٨) ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، "ك" (١٣/ ١١١)، "خ".

¬ (٩) قوله: (بمنزلة واحدة) لأن عثمان من بني عبد شمس وجبير بن مطعم من بني نوفل، وعبد شمس ونوفل وهاشم والمطلب [سواء] الجميع بنو عبد مناف، فهذا معنى قولهما: "ونحن وهم منك بمنزلة واحدة" في الانتساب إلى عبد مناف، ووقع في رواية أبي داود المذكورة (ح: ٢٩٨٧):