Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - باب من قال: ومن الدليل على أن الخمس

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٤٤٨

وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا". [أطرافه: ٤٣٨٥، ٤٤١٥، ٥٥١٧، ٥٥١٨، ٦٦٢٣، ٦٦٤٩، ٦٦٧٨، ٦٦٨٠، ٦٧١٨، ٦٧١٩، ٦٧٢١، ٧٥٥٥، أخرجه: م ١٦٤٩، ت ١٨٢٧، س ٤٢٤٧، تحفة: ٨٩٩٠].

٣١٣٤ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ يُوسفَ ¬ (١)، أَنَا مَالِكٌ ¬ (٢)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً ¬ (٤) فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ ¬ (٥)، فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرًا، فَكَانَتْ سِهَامُهُمُ ¬ (٦) اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا

"إِبِلًا كَثِيرًا" في صـ: "إِبِلًا كَثِيرَةً". "سِهَامُهُمُ" في هـ، ذ: "سُهْمَانُهُمْ". "اثْنَيْ عَشَرَ" في عسـ، قت: "اثْنَا عَشَرَ".

===

حملكم حين ساق هذا النهب ورزق هذه الغنيمة، قال: ومعنى التحلل التفصي عن عُهدة اليمين والخروج من حرمتها إلى ما يحل له منها، وهو إما بالاستثناء مع الاعتقاد (١) وإما بالكفارة، قال: ويحتمل أن يريد أنه لا يحملهم في ذلك الوقت إلا أن يَرِدَ عليه مال في ثاني الحال فإنه يعطيهم ويحملهم عليه، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٠٦) و"الخير الجاري".

¬ (١) التنيسي.

¬ (٢) "مالك" الإمام.

¬ (٣) "نافع" هو أبو عبد الله مولى ابن عمر.

¬ (٤) هي طائفة من جيش أقصاها أربع مائة تبعث إلى العدو، "مجمع" (٣/ ٦٧).

¬ (٥) أي: جهتها، "ف" (٦/ ٢٣٩).

¬ (٦) أي: أنصباؤهم، "ف" (٦/ ٢٣٩).