Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب ما ذكر من درع النبي ﷺ وعصا وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته، مما شرك فيه أصحابه وغيرهم بعد وفاته ﷺ-

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٤١٠

وَكَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ ¬ (١) وَخَتَمَهُ بِخَاتَمِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُرِ: "مُحَمَّدٌ" ¬ (٢) سَطْرٌ، وَ"رَسُولُ" سَطْرٌ، وَ"اللَّهِ" سَطْرٌ. [راجع: ١٤٤٨].

٣١٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٣)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ ¬ (٤)، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ ¬ (٥) قَالَ: أَخْرَجَ إِلَينَا أَنَسٌ ¬ (٦) نَعْلَينِ جَردَاوينِ ¬ (٧) لَهُمَا قِبَالَانِ، فَحَدَّثَنِي ثَابِت الْبُنَانِيُّ بَعْدُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُمَ نَعْلَا النَّبِيِّ ﷺ. [طرفاه: ٥٨٥٧، ٥٨٥٨، أخرجه: تم ١٩٥، تحفة: ١١٢٣، ٤٦٠].

"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "جَردَاوَيْنِ" في عسـ، ذ: "جَردَاوَتَينِ". "لَهُمَا قِبَالَانِ" في هـ: "لَهَا قِبَالَانِ".

===

¬(١) أي: كتاب فريضة الصدقة، مر بيانه (برقم: ١٤٤٨) في "الزكاة".

¬ (٢) هو السطر الأول ثم فثم، قاله عصام وعكسه النووي.

¬ (٣) "عبد الله بن محمد" هو ابن أبي شيبة.

¬ (٤) الزبيري الكوفي، "قس" (٧/ ٢٤).

¬ (٥) "عيسى بن طهمان" الْجُشَمي البصري نزيل الكوفة.

¬ (٦) هو ابن مالك، "قس" (٧/ ٢٤).

¬ (٧) قوله: (جرداوين) مثنى الجرداء مؤنث الأجرد، أي: أخلق بحيث صار مجردًا عن الشَّعر، وهو بالواو لا غير، نحو الحمراوين، وفي بعضها "جرداوتين" وهو مشكل، اللهم إلا أن يقال: التاء زيدت للمبالغة، وقبال النعل بكسر القاف: ما تشد فيه الشسع، قال الجوهري: هو الزمام الذي يكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٨٦) و"خ".