صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَفَتَارِكُهُمْ أَنَا لَا أَبَا لَكَ؟ ¬ (١) فَالْمَاءُ وَالْكَلأُ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَيُرَوْنَ ¬ (٢) أَنْ قَدْ ظَلَمْتُهُمْ، إِنَّهَا لَبِلَادُهُمْ، قَاتَلُوا عَلَيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَسلَمُوا عَلَيْهَا فِي الإِسْلَام، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْمَالُ ¬ (٣) الَّذِي أَحْمِلُ عَليْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا حَمَيْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ بِلَادِهِثم شِبْرًا. [تحفة: ١٠٣٩٥].
١٨١ - بَابُ كتَابَةِ الإِمَامِ النَّاسَ
¬ (٤)
٣٠٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسفَ ¬ (٥)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٦)،
"أَنْ قَدْ ظَلَمْتُهُمْ" في نـ: "أَنّي قَدْ ظَلَمتُهُمْ"، مصحح عليه.
"قَاتَلُوا عَلَيْهَا" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقَاتَلُوا عَلَيْهَا". "كِتَابَةِ الإِمَامِ النَّاسَ" في ذ: "كِتَابَةِ الإِمَامِ لِلنَّاسِ" أي لأجلهم.
===
"ك" (١٣/ ٥٥ - ٥٦)، "ف" (٦/ ١٧٦ - ١٧٧)، "خ"، "تن" (٢/ ٦٧٥ - ٦٧٦)، والمطابقة للترجمة يمكن أن تؤخذ من قوله: "إنها لبلادهم، فقاتَلوا عليها في الجاهلية، وأَسلموا عليها في الإسلام".
¬ (١) هو حقيقة في الدعاء عليه، ولكن صارت الحقيقة مهجورة، "ك" (١٣/ ٥٦)، "خ".
¬ (٢) بالضم بمعنى الظن، وبالفتح بمعنى الاعتقاد، "ف" (٦/ ١٧٦).
¬ (٣) لولا الخيل التي أحمل عليها في الجهاد، قال مالك: وكان عدتها أربعين ألفًا، "تن" (٢/ ٦٧٦).
¬ (٤) أي: من المقاتلة أو غيرهم، "ف" (٦/ ١٧٨).
¬ (٥) "محمد بن يوسف" هو الفريابي، "ف" (٦/ ١٧٨).
¬ (٦) "سفيان" الثوري.