صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٠٥٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (١)، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٢)، عَنْ حُصَيْنِ ¬ (٣)، عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ ¬ (٤)، عَنْ عُمَرَ ¬ (٥) قَالَ: وَأوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ ¬ (٦) وَذِمَّةِ رَسُولِهِ أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَلَا يُكَلَّفُوا إِلَّا طَاقَتَهُمْ. [راجع: ١٣٩٢].
١٧٥ - بابٌ هَلْ يُستَشْفَعُ إِلَى أَهْلِ الذّمَّةِ وَمُعَامَلَتِهِمْ
¬ (٧) ¬ (٨)
١٧٦ - بَابُ جَوَائِزِ الْوَفْدِ
"بابٌ هَلْ يُستَشْفَعُ -إلى- جَوَائِزِ الْوَفْدِ" كذا في بو، وفي ك: "بَابُ جَوَائِزِ الْوَفْدِ، باب هَلْ يُستَشْفَعُ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَمُعَامَلَتِهِمْ"، وسقط في سفـ: "بَابُ جَوَائِزِ الْوَفْدِ".
===
¬(١) " موسى بن إسماعيل" التبوذكي.
¬ (٢) "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.
¬ (٣) "حصين" بضم الحاء، ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي.
¬ (٤) "عمرو" الأودي.
¬ (٥) "عمر" ابن الخطاب ﵁.
¬ (٦) قوله: (بذمة الله) أي: عهد الله. فإن قلت: ما معنى المقاتلة من ورائهم؟ قلت: دفع الكافر الحربي ونحوه عنهم، قوله: "ولا يكلَّفوا" أي: بتكثير مقدار الجزية، "ك" (١٣/ ٤٩).
¬ (٧) بالجر عطف على الجملة المضاف إليها لفظ الباب، "ك"
(١٣/ ٤٩).
¬ (٨) قوله: (باب هل يُسْتَشْفَع … ) إلخ، وعند الأكثرين "باب جوائز الوفد، باب هل يُستشفع … " إلخ، قال في "الفتح" (٦/ ١٧٠): كذا في جميع النسخ من طريق الفربري، إلا أن في رواية أبي علي بن شبويه عن الفربري