Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٤١ - باب الجاسوس

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٢٧٠

أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ¬ (١) قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَالزُّبَيرَ ¬ (٢) وَالْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ وَقَالَ: "انْطَلِقُوا حَتَّى تَأتُوا رَوْضَةَ خَاخَ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً وَمَعَهَا كِتَابٌ، فَخُذُوهُ مِنْهَا"، فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى ¬ (٣) بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ،

"ابْنَ الأَسْوَدِ" سقط في نـ. "وَقَالَ: انْطَلِقُوا" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: انْطَلِقُوا".

===

¬(١) اسمه أسلم، مولى رسول الله ﷺ، "ك" (١٣/ ١٩).

¬ (٢) قوله: (أنا والزبير) هو تأكيد للضمير المنصوب، وقد توضع الضمائر [بعضها] موضع بعض استعارةً، وفي بعضها "إياي"، "والمقداد" بكسر الميم وإسكان القاف وبالمهملتين، "ابن الأسود" الكندي، وفي بعض الروايات "بعثني أنا وأبا مرثد الغنوي [والزبير] " ولا منافاة بينهما لاحتمال الأربعة أي: لاحتمال أنه بعث الأربعة. قوله: "خاخ" بالمعجمتين على الصحيح، ووقع في رواية أبي عوانة بالمهملة والجيم، فقيل: إنه سهو، وهو موضع بين مكة والمدينة. و"الظعينة" بالمعجمة ثم المهملة: المرأة ما دامت في الهودج لأنها تظعن بارتحال الزوج، وقيل: أصلها الهودج، وسميت به المرأة لأنها تكون فيه، واسم تلك المرأة سارة -بالمهملة والراء- مولاة لعمران بن صيفي -ضدّ الشتوي- القرشي. قوله: "تعادى" بلفظ الماضي أي: تباعد وتجارى، أو بالمضارع بحذف إحدى التائين. قوله: "لتلقين" بكسر الياء وفتحها، فإن قلت: القواعد الصرفية تقتضي أن يحذف الياء ويقال: لَتُلْقِنَّ. قلنـ: القياس ذلك، وإذا صحّت الرواية بالياء فيأوّل الكسرة بأنها لمشاكلة "لتخرِجِنّ" وباب المشاكلة واسع، والفتحة بالحمل على المؤنث الغائب على طريقة الالتفات، وفي بعضها بفتح القاف ورفع "الثياب".

¬ (٣) تباعد، "ق" (ص:١٢٠٣).