صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٤٠ - بَابُ مَنِ اكتُتِبَ ¬ (١) فِي جَيشٍ فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ حَاجَّةً، أَوْ كَانَ لَهُ عُذْرٌ، هَل يُؤْذَنُ لَهُ؟
٣٠٠٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٢)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٣)، عَنْ عَمْرٍو ¬ (٤)، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ¬ (٦) أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِي ﷺ يقُولُ: "لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، وَلَا تُسَافِرَنَّ امْرأَةٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ "، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اكْتُتِبْتُ ¬ (٧) فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً، قَالَ: "اذْهَبْ فَاحْجُجْ مَعَ امْرَأَتِكَ". [راجع: ١٨٦٢].
"أَوْ كَانَ لَهُ عُذْرٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَكَانَ لَهُ عُذْرٌ". "فَاحْجُجْ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَحُجَّ".
===
بزعمهم، فأُمروا بقطعها إعلامًا بأن الأوتار لا تردّ من أمر الله شيئًا، وهذا قول مالك، وثانيها: نهى عن ذلك لئلا تختنق الدابة عند شدة الركض، وحكي ذلك عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة، وكلام أبي عبيد يُرجحه فإنه قال: نهى عن ذلك لأن الدواب تتأذى بذلك وتضيق عليها نفسها ورعيها، وربما تعلّقت بشجرة فاختنقت أو تعوقت عن السير، وثالثها: أنهم كانوا يعلِّقون فيها الأجراس، حكاه الخطابي، "فتح" (٦/ ١٤١) مختصرًا.
¬ (١) على صيغة المعروف والمجهول، "الخير".
¬ (٢) "قتيبة" هو الثقفي.
¬ (٣) "سفيان" ابن عيينة.
¬ (٤) "عمرو" هو ابن دينار.
¬ (٥) "أبي معبد" اسمه نافذ مولى عبد الله بن عباس.
¬ (٦) "ابن عباس" هو عبد الله.
¬ (٧) قوله: (اكتتبت) قال الكرماني (١٣/ ١٨): اكتتب الرجل إذا كتب