صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ ¬ (١) كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ ¬ (٢) تَائِبُونَ عَأبِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ". قَالَ صَافِى ¬ (٣): فَقُلْتُ لَهُ ¬ (٤): أَلَمْ يَقُلْ ¬ (٥) عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٦) إِنْ شَاءَ اللَّهُ؟ قَالَ ¬ (٧): لَا. [راجع: ١٧٩٧، أخرجه: س في الكبرى ٤٢٤٤، تحفة: ٦٧٦٢].
١٣٤ - بَاب يُكْتَبُ لِلْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الإِقَامَةِ
٢٩٩٦ - حَدَّثَنَا مَطَرُ بْنُ الْفَضْل ¬ (٨)، ثَنَا يَزيدُ بْنُ هَارُونَ ¬ (٩)، أَنَا الْعَوَّامُ ¬ (١٠)،
"مثل" سقط في نـ. "أَنَا الْعَوَّامُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ ".
===
¬(١) بفائين مفتوحتين بينهما مهملة: الأرض الغليظة ذات الحصى، وقيل: المستوية، وقيل: المكان المرتفع الصلب، "فتح" (٦/ ١٣٦).
¬ (٢) أي: نحن راجعون.
¬ (٣) ابن كيسان.
¬ (٤) أي: لسالم.
¬ (٥) قوله: (ألم يقل عبد الله) أي: ألم يقل عبد الله بن عمر: آيبون إن شاء لله تعالى، كما في رواية نافع، كذا في "القسطلاني" (٦/ ٥٢١)، "خ".
¬ (٦) ابن عمر.
¬ (٧) أي: سالم.
¬ (٨) "مطر" هو المروزي.
¬ (٩) "يزيد" هو الواسطي.
¬ (١٠) "العوام" ابن حوشب.