صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ ¬ (١)، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ". وَأَصَبنَا حُمُرًا فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادَى مُنَادِي ¬ (٢) النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، فَأُكْفِيْتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا. تَابَعَهُ ¬ (٣) ¬ (٤) عَلِيٌّ ¬ (٥)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٦): رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَيْهِ. [راجع: ٣٧١، أخرجه: س ٤٣٤٠، ق ٣١٩٦، تحفة: ١٤٥٧، ١٤٨٨].
١٣١ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ فِي التَّكبِيرِ
٢٩٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٧)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٨)، عَنْ عَاصِمٍ ¬ (٩)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ¬ (١٠)، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ¬ (١١) قَالَ: كُنَّاَ مَعَ
"يَنْهَيَانِكُمْ" في ص: "يَنْهَاكُمْ".
===
¬(١) هو محل الترجمة، "خ".
¬ (٢) هو أبو طلحة كما وقع عند مسلم، "ف " (٦/ ١٣٤).
¬ (٣) "تابعه" أي: تابع عبد الله بن محمد المسندي.
¬ (٤) غرض البخاري من بيان هذه المتابعة التأكيد لرواية عبد الله بن محمد في قوله: "فرفع النبي ﷺ يديه" لأنه ما جاء في أكثر الروايات هذه القطعة.
¬ (٥) "علي" هو ابن المديني.
¬ (٦) "سفيان" المذكور.
¬ (٧) "محمد" هو البيكندي أو هو الفريابي كما نص أبو نعيم.
¬ (٨) "سفيان" هو ابن عيينة.
¬ (٩) "عاصم" الأحول.
¬ (١٠) "أبي عثمان" هو عبد الرحمن.
¬ (١١) "أبي موسى" هو عبد الله بن قيس.