صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بابنِ أَخِى، فَقُلْتُ: بَايِعْنَا عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: "مَضَتِ الْهِجْرَةُ ¬ (١) لأَهْلِهَا"، قُلْتُ: عَلَى مَا تُبَايِعُنَا؟ قَالَ: "عَلَى الإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ". [حديث ٢٩٦٢ أطرافه: ٣٠٧٨، ٤٣٠٥، ٤٣٠٧، أخرجه: م ١٨٦٣، تحفة: ١١٢١٠، حديث ٢٩٦٣ أطرافه ٣٠٧٩، ٤٣٠٦، ٤٣٠٨].
١١١ - بَاب عَزْمِ الإِمَامِ ¬ (٢) عَلَى النَّاسِ فِيمَا يُطِيقُونَ
٢٩٦٤ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ¬ (٣)، ثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٤)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٦) قَالَ:
"بِابنِ أَخِي" في نـ: أَنَا وَأَخِي" مصحح عليه، اسمه مجالد بن مسعود، "قس" (٦/ ٤٨٩). "قُلْتُ: عَلَى مَا" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقُلْتُ: عَلامَ".
===
¬(١) قوله: (مضت الهجرة) أي: لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، كذا في "الكرماني" (١٢/ ٢٠٠). ومر بيان قوله: "لا هجرة بعد الفتح" في (ح: ٢٧٨٣) في أول "كتاب الجهاد"، قال العيني (١٠/ ٢٨٠): ومطابقته تؤخذ من قوله "الجهاد" لأن مبايعتهم على الجهاد لم يكن إلا على أن لا يفروا.
¬ (٢) قوله: (باب عزم الإمام) المراد بالعزم الأمر الجازم [الذي] لا تردد فيه، والذي يتعلق به الجار محذوف تقديره مثلًا: محلّه، والمعنى وجوب طاعة الإمام محلُّه فيما لهم به طاقة، "فتح " (٦/ ١١٩).
¬ (٣) "عثمان بن أبي شيبة" هو عثمان بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم العبسي الكوفي.
¬ (٤) "جرير" هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي.
¬ (٥) "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
¬ (٦) "أبي وائل" هو شقيق بن سلمة الكوفي.