صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْب بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ¬ (١)، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيس. [راجع: ٢٧٥٧، أخرجه: د ٢٦٠٥، س في الكبرى ٨٧٨٧، تحفة: ١١١٤٧].
١٠٤ - بَابُ الْخُرُوجِ بَعْدَ الظُّهْرِ
¬ (٢)
٢٩٥١ - حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (٣)، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ¬ (٥)، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيفَةِ رَكْعَتَينِ، وَسَمِعْتُهُمْ يَصْرُخُونَ ¬ (٦) بِهِمَا جَمِيعًا. [راجع: ١٠٨٩، أخرجه: م ٦٩٠، د ١٧٩٦، س ٤٧٧، تحفة: ٩٤٧].
"ابْنُ زَيدٍ" ثبت في ذ.
===
¬(١) مكان معروف، وهي نصف طريق المدينة إلى دمشق، "هب" (٤/ ٦٥).
¬ (٢) قوله: (باب الخروج بعد الظهر) ذكر فيه حديث أنس وقد تقدم في "الحج"، وكأنه أورده إشارة إلى أن قوله ﷺ: "بورك لأمتى في بكورها" لا يمنع جواز التصرف في غير وقت البكور، وإنما خص البكور بالبركة لكونه وقت النشاط، "فتح" (٦/ ١١٤).
¬ (٣) "سليمان بن حرب" الأزدي الواشحي البصري.
¬ (٤) "أيوب" السختياني.
¬ (٥) "أبي قلابة" هو عبد الله بن زيد الجرمي.
¬ (٦) بفتح الراء وضمها أي: يلبون الحج والعمرة إليهما، "ك" (١٢/ ١٩٤)، "قس" (٦/ ٤٨٠).