صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَمُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ ¬ (١)، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ¬ (٢). [طرفاه: ٢٨٨٧، ٦٤٣٥، أخرجه: ق ٤١٣٥، تحفة: ١٢٨٢٢، ١٢٨٤٨].
٢٨٨٧ - وَزَادَ ¬ (٣) لَنَا عَمْرٌو ¬ (٤) قَالَ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعَسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ ¬ (٦) فَلَا انْتُقِشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَشْعَثُ رَأْسُهُ مُغْبَرَّةٌ قَدَمَاهُ،
"وَزَادَ لَنَا" في نـ: "قَالَ: وَزَادَ لَنَا"، وفي أخرى: "وَزَادَنَا". "عَمْرٌو" زاد في نـ: "ابنُ مَرزُوقٍ". "أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن". "وَانْتَكَسَ" بالمهملة، وفي نـ: "وَانْتَكَشَ" بالمعجمة.
===
¬(١) " محمد بن جُحادة" بضم الجيم وفتح الحاء المهملة المخففة.
¬ (٢) "أبي حصين" عثمان المذكور.
¬ (٣) والمراد بالزيادة قوله: "تعس وانتكس … " إلخ، "ف" (٦/ ٨٢).
¬ (٤) "عمرو" بفتح العين وسكون الميم، ابن مرزوق.
¬ (٥) "أبي صالح" المذكور.
¬ (٦) قوله: (وإذا شِيك) بكسر المعجمة وسكون التحتية بعدها كاف، "فلا انتقش" والمعنى إذا أصابته الشوكة فلا وجد من يخرجها بالمنقاش. قوله: "أشعث" صفة لعبد وهو مجرور بالفتحة لعدم الصرف، و"رأسه" بالرفع الفاعل، قال الطيبي: "أشعثَ رأسُه مُغْبَرَّة قدماه": حالان من قوله "لعبد" لأنه موصوف. وقال الكرماني: يجوز الرفع، ولم يُوَجِّهْه، وقال غيره: [ويجوز في "أشعث" الرفعُ] على أنه صفة الرأس، أي: رأسه أشعث، وكذا القول في قوله "مُغْبَرَّة قدماه"، "فتح" (٦/ ٨٢ - ٨٣).