صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَكَانَ أَمَدُهَا ¬ (١) مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقِ، وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا. قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَمدًا: غايةً، ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ ¬ (¬٢)﴾ [الحديد: ١٦]. [راجع: ٤٢٠، أخرجه: م ١٨٧٠، س ٣٥٨٣، تحفة: ٨٢٨٠].
٥٨ - بابُ غَايَةِ السَّبْقِ لِلْخَيْلِ الْمُضْمَّرَةِ
¬ (٣)
٢٨٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٤)، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ¬ (٥) قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ¬ (٦)، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ¬ (٧)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٨)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ¬ (٩) قَالَ: سَابَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ، فَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ، فَقُلْتُ لِمُوسَى: وَكَمْ بَيْنَ ذَلِكَ؟ قَالَ: سِتَّةُ أَمْيَالٍ أَوْ سَبْعَةٌ. وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَّرْ، فَأَرْسَلَهَا
"كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا" كذا في شحج، وفي نـ: "كَانَ سَابَقَ بِهَا". "قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ … " إلخ، ثبت في سـ.
===
¬(١) أي: غايتها.
¬ (٢) وقع هذا في رواية المستملي وحده، وهو تفسير أبي عبيدة في "المجاز"، (١/ ٢٩٠، ٣٩٤).
¬ (٣) من التفعيل والإفعال.
¬ (٤) "عبد الله بن محمد" المسندي.
¬ (٥) "معاوية" ابن عمرو الأزدي.
¬ (٦) "أبو إسحاق" إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري.
¬ (٧) "موسى بن عقبة" الأسدي.
¬ (٨) "نافع" مولى ابن عمر.
¬ (٩) "ابن عمر" عبد الله بن عمر- ﵄.