صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٨ - بَابُ الْكَافِرِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ ثُمَّ يُسْلِمُ فَيُسَدَّدُ ¬ (١) بَعْدُ وَيُقْتَلُ
٢٨٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٢)، أَنَا مَالِكٌ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (٤)، عَنِ الأَعْرَجٍ ﷺ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: يَضْحَكُ اللَّهُ ¬ (٦) إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ ¬ (٧)، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ ¬ (٨)
"وَيُقْتَلُ" في سفـ: "أَوْ يُقْتَلُ".
===
¬(١) أي: يعيش على سداد، أي: استقامة في الدين، "ف" (٦/ ٤٠). [قال ابن المنير: في الترجمة "فيسدد" والذي وقع في الحديث "فيستشهد" فجعل المصنف الترجمة كالشرح لمعنى الحديث، وقال الحافظ: أشار البخاري في الترجمة إلى ما أخرجه أحمد والنسائي والحاكم من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرًا ثم سدّد المسلم وقارب" الحديث، "ف"].
¬ (٢) "عبد الله بن يوسف" التنيسي.
¬ (٣) "مالك" الإمام.
¬ (٤) "أبي الزناد" عبد الله بن ذكوان.
¬ (٥) "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
¬ (٦) قوله: (يضحك الله) أي: يرضى، قوله: "إلى رجلين" عدي بإلى لتضمنه معنى الإقبال، يقال: ضحكت إلى فلان إذا توجَّهْت إليه بوجه طليق وأنت عنه راض، "الخير الجاري" (٢/ ٣١٤)، "ك" (١٢/ ١٢٣). [انظر "فتح الباري" (٦/ ٤٠) و"الأعلام" (٢/ ١٣٦٧)].
¬ (٧) بلفظ المجهول، "خ".
¬ (٨) أي: فيسلم، "ك" (١٢/ ١٢٣).