Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢١ - باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٤٧

جِيءَ بِأَبِي ¬ (١) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ ¬ (٢)، وَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ، فَنَهَانِي قَوْمِي، فَسَمِعَ صَوْتُ صَائِحَةٍ فَقِيلَ: ابْنَةُ عَمْرِو، أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو، فَقَالَ: "فَلِمَ تَبْكِي -أَوْ فَلَا تَبْكِي- مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ ¬ (٣) بأَجْنِحَتِهَا"، قُلْتُ ¬ (٤) لِصَدَقَةَ: أَفِيهِ ¬ (٥): حَتَّى رُفِعَ؟ قَالىَ: رُبَّمَا قَالَهُ ¬ (٦) ¬ (٧). [راجع: ١٢٤٤، أخرجه: م ٢٤٧١، س ١٨٤٢، تحفة: ٣٠٣٢].

٢١ - بَابُ تَمَنِّي الْمُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا

٢٨١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٨)، ثَنَا غُنْدُرٌ ¬ (٩)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (١٠)،

"صَوْتُ صَائِحَةٍ" في هـ، ذ: "صَوْتُ نَائِحَةٍ".

===

¬(١) أي: يوم وقعة أحد.

¬ (٢) مثل بالقتيل إذا جدع أنفه أو أُذنه أو مذاكيره أو شيئًا من أطرافه، والاسم المثلة، ومثل بالتشديد للمبالغة، "مجمع" (٤/ ٥٥٢).

¬ (٣) قوله: (تُظِلّه) المقصود منه بيان تعظيم حاله، قاله الكرماني (١٢/ ١١٧)، ومرّ الحديث (برقم: ١٢٤٤) في "كتاب الجنائز".

¬ (٤) القائل هو البخاري، "ك" (١٢/ ١١٧).

¬ (٥) أي: في الحديث لفظ: "حتى رفع"، "ك" (١٢/ ١١٧).

¬ (٦) أي: ابن عيينة، كذا في "المقاصد".

¬ (٧) قال القسطلاني: أي ربما قاله جابر، "قس" (٦/ ٣٤٥).

¬ (٨) "محمد بن بشار" بندار العبدي البصري.

¬ (٩) "غندر" هو محمد بن جعفر البصري.

¬ (١٠) "شعبة" ابن الحجاج العتكي.