صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ". [راجع: ٤٤٧].
١٨ - بَابُ الْغُسْلِ بَعْدَ الْحَرْبِ وَالْغُبَارِ
٢٨١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ ¬ (١)، ثَنَا عَبْدَةُ ¬ (٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ ¬ (٣)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا رَجَعَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ¬ (٤) وَوَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ، فَأَتَاهُ جِبْرَئِيلُ وَقَدْ عَصَبَ ¬ (٥) رَأْسَهُ الْغُبَارُ، فَقَالَ: وَضَعْتَ السِّلَاحَ، فَوَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَأَيْنَ؟ " قَالَ: هَا هُنَا، وَأَوْمَأَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، قَالَتْ: فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. [راجع: ٤٦٣، تحفة: ١٧٠٧٧].
"يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ" في نـ: "يَدْعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "ابْنُ سَلامٍ" ثبت في هـ، ذ. "وَوَضَعَ السِّلَاحَ" سقط الواو في نـ، ولفظ "السِّلَاحَ" ثبت في صـ.
===
¬(١) " محمد بن سلام" ابن الفرج السلمي البيكندي.
¬ (٢) "عبدة" ابن سليمان أبو محمد الكوفي.
¬ (٣) عروة بن الزبير.
¬ (٤) قوله: (يوم الخندق) هو خندق مدينة الرسول ﷺ حفره الصحابة لما تَحَزَّبت عليهم الأحزاب، فيوم الخندق هو يوم الأحزاب، "ك" (١٢/ ١١٤ - ١١٥)، "خ" (٢/ ٣١١).
¬ (٥) قوله: (عصب) بفتح المهملتين والتخفيف، أي: أحاط به فصار عليه مثل العصابة، كذا في "الفتح" (٦/ ٣١). وبنو قريظة -بضم القاف وفتح الراء وسكون التحتية وبالمعجمة- قبيلة من اليهود، "ك" (١٢/ ١١٥).