Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب الغدوة والروحة في سبيل الله، وقاب قوس أحدكم من الجنة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ١٨

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" ¬ (١). [طرفاه: ٢٧٩٦، ٦٥٦٨، تحفة: ٧٨٨].

٢٧٩٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ¬ (٢)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ¬ (٣)، ثَنِي أَبِي ¬ (٤)، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَقَابُ قَوْسٍ ¬ (٧) فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ". وَقَالَ: "الْغَدْوَةُ أَوِ الرَّوْحَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ". [طرفه: ٣٢٥٣، تحفة: ١٣٦١٠].

"قَالَ: لَغَدْوَةٌ" في هـ، ذ: "قَالَ: الغَدْوَةُ". "أَوْ رَوْحَةٌ" في هـ، ذ: "أَوِ الرَّوْحَةُ". "الْغَدْوَةٌ أَوِ الرَّوْحَةُ" كذا في ذ، وفي نـ: "لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوحَةٌ".

===

¬(١) قوله: (خير من الدنيا وما فيها) أي: أفضل من صرف ما في الدنيا كلِّها لو ملكها إنسان؛ لأنه زائل وَنِعَمُ الآخرة باقية، كذا في "الفتح" (٦/ ١٤) و"الكرماني" (١٢/ ١٠٠).

¬ (٢) "إبراهيم بن المنذر" الحزامي.

¬ (٣) "محمد بن فليح" ابن سليمان.

¬ (٤) اسمه عبد الملك بن سليمان المدني، وفليح لقبه.

¬ (٥) "هلال بن علي" الفهري المدني.

¬ (٦) "عبد الرحمن بن أبي عمرة" الأنصاري.

¬ (٧) قوله: (لقاب قوس) في حديث أنس في الباب الذي يليه "لقاب قوس أحدكم" وهو المطابق لترجمة هذا الباب. قوله: "خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب" وهو المراد بقوله في الذي قبله "خير من الدنيا وما فيها"، "فتح الباري" (٦/ ١٤).