صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَرْجِعَهُ ¬ (١) سَالِمًا مَعَ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ". [راجع: ٣٦، أخرجه: س ٣١٢٤، تحفة: ١٣١٥٣].
٣ - بَابُ الدُّعَاءِ بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
وَقَالَ عُمَرُ ¬ (٢): اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً ¬ (٣) فِي بَلَدِ رَسُولِكَ.
٢٧٨٨ و ٢٧٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٤)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٥)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ¬ (٦)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ ¬ (٧) بِنْتِ مِلْحَانَ،
"اللَّهُمَّ" ثبت في هـ، ذ. "عَنْ مَالِكٍ" في نـ: "أَنَا مَالِكٌ".
===
جزم ابن عبد البر والقرطبي ورجّحها التوربشتي، والتقدير بأجر وغنيمة، وقد وقع كذلك في رواية مسلم (ح: ١٩٠٦)، انتهى.
¬ (١) من المجرد؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ [الطارق: ٨].
¬ (٢) ابن الخطاب.
¬ (٣) قوله: (وقال عمر: اللهم ارزقني شهادة … ) إلخ، قد استجيب دعوته كما مرّ بيانه (برقم: ١٨٩) في آخر "الحج"، ثم إن معنى الدعاء بالشهادة هو طلبُ مرتبةٍ قُدرت للشهداء، وليس المقصود طلب تسليط الكافر والظالم عليه، "خ" (٢/ ٣٠٤).
¬ (٤) "عبد الله بن يوسف" هو التنيسي.
¬ (٥) "مالك" الإمام المدني.
¬ (٦) "إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة" الأنصاري ﵁.
¬ (٧) قوله: (يدخل على أم حرام) ضد الحلال "بنت ملحان" بكسر الميم وسكون اللام، الأنصارية النجارية خالة أنس بن مالك. قوله: "تفلي رأسه" بفتح الفوقية وسكون الفاء وكسر اللام، أي: تفتِّشُ القُمَّلَ من رأسه